النسائي
202
السنن الكبرى
فقتلت سبعة أبيات بيدي فنفلني أبو بكر امرأة من بني فزارة من أحسن العرب فقدمت بها فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هب لي المرأة فقلت يا رسول الله والله لقد أعجبتني وما كشفت لها عن ثوب ثم لقيته بعد ذلك في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك قلت هي لك يا رسول الله فأخذها فبعث بها إلى مكة ففادي بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين وكانت لها أم عندهم الامر بفكاك الأسير ( 8666 ) أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا المعاني العفو عن الأسير ( 8667 ) أنبأ محمد بن نافع قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأ ثابت عن أنس قال هبط على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ثمانون رجلا من أهل مكة من جبل التنعيم فقالوا نأخذ محمدا وأصحابه فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم سلما ثم عفا عنهم فأنزل الله * ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم )